Télécommande
رابح التيــــجاني
لله الشكر والحمد ،
زمن السير على الأقدام ولى
وابتلينا
عافانا وعافاكم
بالتيلي كومند ،
لله الشكر والحمد ،
كل الحاجات نقضيها جلوسا
دون إرهاق
ومن غير عناء وعذابات
وفي منتهى اليسر
بلا جهد ،
لله الشكر والحمد ،
نستدني أي برنامج
بضغط الزر عن بعد ،
وإذا ما لم يرقنا
استبدلناه
عن بعد ،
وإذا ما القنوات استرسلت
زاغت وفاضت وديانا
نبتني سد ،
نعلي الصوت
ونفني رجة الرعد ،
نهدي الأحباب
باقات التحايا
الشعر والورد،
نرسل الهمس
وما شئنا من الشهد ،
حتى لو أننا رمنا التداني
وقليلا من تلاوين الحنان
نعشق المعشوق عن بعد ،
لله الشكر والحمد ،
التلاقي والتياع الإشتياق
وتمارين العناق المشتهى والإفتراق
عن بعد ،
صرنا أقوى وأرقى
بالهوى والحب العمد ،
بهيام نستدنيه عن قصد ،
مع سبق إصرار ورصد ،
نتلاقى أشباحا في الفضاء
نتماهى ذبذبات ذرات
دونما عد ،
لي حسابي لي فضائي لي حمامي
شبكات الإتصال الحي
للناس جميعا
فردا فرد ،
إيه كم عانى المساكين وعانوا
في الخلاء القفر في البرد ،
قلبي على العشاق سهارى
في الزناقي والمتاهات وأعتاب العمارات
وتحت الشرفات
يشتكون الهجر والصد ،
أمس كان المستهام الصب
يحتاج كتابا من حكايات وأشعار
عن العشاق
من السند إلى الهند ،
وينادي جاثيا قدام مبنى دارها
في منتصف الليل يغني فيلسوفا :
" ما أتى بي ؟
جئت كي أفعل ماذا ؟ 1
ويبيت البائس المنهوك يشدو في العراء:
ما أتى بي ؟
أتى بي الوجد ،
الهوى الوغد ، "
لله الشكر والحمد ،
فتحت ألف طريق سالكات
دون تأخير ولا قبض ولا شد ،
غوغول المرتضى
ياتيك كالعفريت بالمطلوب
في الخدمة من غير انقطاع مثل العبد ،
تنقر الزر فتسري قصة الحب
بإيجاز بليغ
تتلقى قبل إرسال الذي أرسلته الرد ،
لله الشكر والحمد،
نشتري ما نبتغي
من حيثما شئنا عن بعد ،
نودع الأموال لو جاءت
أو نصرفها صرفا
عن بعد ،
ننتقي ننتخب الأشياء الأشخاص
عن بعد ،
أو نقيس الحر والصهد،
لعب الأطفال
نعطيها انطلاقا وحراكا
كيفما نختار عن بعد ،
نتفانى في النقاشات عن بعد ،
ونرانا
صورا ناطقة ضاحكة
كاملة ممشوقة القد،
نفتح الباب للقيا نياما
دائما من ركننا بخفة ورقة
في منتهى السعد ،
لله الشكر والحمد ،
كل أمر أيا ما كان
نستدنيه عن بعد ،
يعرف النصف منا نصفه الثاني
















