ظنون
رابح التيجاني
ديسمبر 18th, 2009 كتبها رابح_التيجاني نشر في , غير مصنف,
ظنون
رابح التيجاني
أبريل 17th, 2012 كتبها رابح_التيجاني نشر في , غير مصنف,
شوق
رابح التيجاني
شوقا إلى أحبـــــــــــــابنا
عشنا على أعصــــــــابنا
لو يعلمـــــــــــون ما بنا
كانــــــوا أتونا مسرعيــن
فليقبــــــلوا إنــــي هنــا
وقربـــهم فيــــــض السنا
جنـــــــات عدن في الدنى
دفء لوجداني الحزيـــــن
نهفو للقيــــــــاهم عسى
يخففـــــــــــوا عنا الأسى
وقت الضحى قبل المسا
أواه من هذا الحنيـــــــــن
لو أن أحبـــــــــابي معي
لارتــــــــاح خفق أضلعي
وجـــــــــف دفق أدمعي
مارس 3rd, 2012 كتبها رابح_التيجاني نشر في , غير مصنف,
هي ترسم قلبا طريا
رابح التيجاني
بدون أضلاع
أو بأضلاع أنانية
فوضوية
لا تحب التساوي ولا التوازي
وتسخر من المعاني والمغازي
تغرق في البكاء
مكتحلة بالأرض والسماء
مدمنة للغزل والرثاء
وتلتقط بفطرتها
بغريزتها
بحدسها
وحسها
قلبا من العراء
تقلبه
تجربه
تهذبه
تعذبه
تخربه
تفتته ثم تركبه
وتحبه
حتى يخيل لها أنها تحبه
تقاربه
تراقبه
تعاتبه
تحاسبه
تعاقبه
تجذبه
وتسحبه
تقفل عليه بساديتها الأضلاع
بنرجسيتها
وتتركه للأوجاع
حتى إذا هاج به الظمأ وجاع
انقاد وانصاع
سلسا ومطواع
لترسم به وبحنانها وحنينها خربشات
مثلثا لأنثى
مربعا للنوم بدون منامة،
أو مستطيلا للتيه حتى تظهرعلامة،
وتنبعث الحياة في القلب
وفي كل الأشياء أمامه،
التواءات وانحناءات
انعطافات ومنعرجات
مرتفعات ومنبسطات
وهادا ووديانا وأخاديد
غضة بضة ملساء
دون تجاعيد
يشع من بين ظلالها وزواياها
وثناياها
يناير 12th, 2012 كتبها رابح_التيجاني نشر في , غير مصنف,
قيامة
رابح التيجاني
يوم غابت محبـــــوبتي كالقيامة
أنكرتني الدنيا وولى زمــــــاني
بعدها الروح استسلمت للندامة
وتحـــاشت مكلـــومة أن تراني
صمتها إعصــار يمـــــــوج ملامة
فيضج الوجـــــدان قهرا يعــاني
كيف لي أن أرعى الهوى ودوامه
لست مسؤولاعن خسوف الأماني
قدر الحلم أن يداني تمــــــــــــامه
يناير 12th, 2012 كتبها رابح_التيجاني نشر في , غير مصنف,
on se verra
رابح التيجاني
بالأمس كنت أمام حاسوبي
أحاسبه
عسى يصل الفؤاد بمن أحب
وقدرا ،
يتوجع الحاسوب آسفا ومعتذرا،
يموت بسكتة ملغومة
فالربط بالأقمار كالمعتاد
كلما أتيته عاشقا
تعذرا ،
وسألت أهل النيت
ذات هنيهة مستفسرا ،
العود أحمد فلتعد مستكثرا ،
وأعدت تشغيل الجهاز مبادرا ،
فأجابني مستنكرا ،
هذا زمان حقوق الإنسان
ثم تقول للمحبوبة الجذلى :" معذبتي " ! ؟
أهنتني أهنتها
فكن معاصرا،
الحب ليس منكرا ،
وأنت لست قاصرا ،
ولم تكن أبدا في هذا العذاب مجبرا ،
نعم،،نعم
أسفي شديد أيها الحاسوب
صلني دقيقة بها
أنا أنا معذبها
لا قصد لي فيما جرى ،
إني تعبت كما ترى ،
غمز الجهاز مبشرا ،
أتريدها ؟
حسنا . تعال بقربي
عانق مداي وجل كما تهوى
وما عليك إلا أن تحوم وتنقرا ،
ولمحتها
وعرفتها
أبدا تغير لوكها
والأصل لن يتغيرا ،
أمعي أنا ؟
والله لن يخفى محياك الجميل
وإن غوى
وتنكرا،
واختار أبعد وجهة
أو اختفى في صفحة
وسافرا،
ووجدتها
بعد الغياب المستفز وجدتها
غامت عيوني بالملامة
والقليب أمطرا ،،
كتبت :سلاما كيف حالك يا أخي
أنت الذي عصر السلام على جداري
سكرا ،،
فأجبت :إيه نعم نعم
أنا الذي ما اختار في الأسقام
في الأوهام
إلا أن يكون شاعرا ،،
أهلا وسهلا ومرحبا
سعداء باللقيا
وداعا.لا تغب
On se verra
أون سو فرا ؟؟؟
ومتى وكيف وأين
عبر متاهة الفايسبوك
وهل نصادف في الزحام معبرا ؟
أعلي أن أقوى على صبري انتظاري
ساعة ؟ يوما ؟ شهرا؟
أشهرا ؟؟
أبدا معذبتي
- لا أرجوك عفوا
كنت أعني أنني -
أبدا أملهمتي
أطوف أطوف
أستجلي المواقع حائرا ،
هي القلوب إذا هفت
تلفت
فكيف لها أن تفكرا ،
أدوخ لا ألوي على شيء
وأقضي كل يومي طائرا ،
متسكعا بين القبائل والرسائل
المشاعر والخواطر والمناظر
والأغاني
عـــــــــابرا ،
ما همني زخم الفايسبوك والأنترنيت
فأنت بهجته التي تغتالني
تأتي وتمضي تختفي
تنساني أمام محرابي حزينا
هائجا متوترا ،
كل القلوب غدت سرابا
في المزاد وفي السبيل
وعلى شباك العنكبوت
تباع بيعا
تشترى ،
زمن العواطف
كالعواصف في الفضاء
بسرعة الأضواء
تكتب أسطرا ،
وفتون محبوبتي
وقار
" خوار "
كبرياء
قلما تلتقيه ونادرا ،
محبوبتي
الحب شفافا نقيا طاهرا ،،
شكرا جزيلا
نلتقي إن كتب الإله وقدرا ،
طاب المساء
توالت الصور البديعة
منظرا منظرا ،
ورجعت للفايسبوك ملالة
كالسندباد في الفراغ
أبحرا ،
وعلى الهباء
سقطت وجها أغبرا ،
ألفيت قلبا مشتتا
مبعثرا ،
لملمته
وحضنته
أواه كان القلب قلبي
حضنته بالروح منتحبا
ونادبا
حظا دوما عصيا عاثرا ،
أغمضت من تعبي عيوني
نمت
أو حاولت أن أنام
مستمتعا ومنتشيا بشهد الشدو
نمت ساهرا ،
وسأستفيق -إذا غفوت - مبكرا ،
فغدا
أو بعد بعد بعد غــــد
On se verra
يناير 11th, 2012 كتبها رابح_التيجاني نشر في , غير مصنف,
إدراج تجريبي من الدعم الفني لمدونات مكتوب.
ديسمبر 23rd, 2011 كتبها رابح_التيجاني نشر في , غير مصنف,
تكسر يا قلبي إيقاعا ولملم شتاتك طربا
رابح التيجاني
تكسر يا قلبي إيقاعا
ولملم شتاتك طربا،
أنا شرعت للريح زنازنك
فهل أسأل كيف العصفور هربا ؟
آه هي الطيور تغني
أسيــــــــرة تغني
لنا
أنا
أنا شرعت قلبي للريح أبجدية
وأحرقته كتبا ،
كنت السالب
ولعنت من سلبا ،
فلله يا قلبي ما هو باق
ولله يا عصفوري ما ذهبا ،
ولنجدل من سياط الريح أوتارنا
ولنجعل طول الأرض وعرضها خشبا ،
وتعال يا نزيف الصدى المسافر أبدا
ملالة وغضبا ،
تعال يا نغم الروح العجوز
طوح معي بمضارب العشيرة مغتربا ،
أرصفة الدنيا المهجورة انخسفت بنا
والأهل اقتبلونا غرباء غربا ،
آه أيتها الطيور الداخلة إلى القلب
الطيور الخارجة من القلب
ما الشدو إن أنا شدوت منتحبا ،
آه أيتها الغائبة كشمس الشتاء والمنافي
وأبي منذ اعتكف تحت الأرض
واحتجبا ،
تعصاني الحرية حرا
تنقاد لي عبدا
تطير معي
تطير بي في الفضاء
خلف القضبان شهبا ،
مالي لا أداني روحها المغناج
إلا مكتئبا ،
ما للفرحة إذ تضبطنا
تتدفق بعيونها شلال إشراقة
وتتلبس بوجهي سحبا ،
أعياني حضورها الزئبقي
اليقين الفالت باليقين
والحلم المستيقظ في الظهيرة
مرتعبا ،
ألجمت المعاناة وعانيت
أرخيتها عانيت
فأين مني الحال فوق الأحوال
صدقا أو كذبا ،
هذا المد المجزور الجزر الممدود أنهكني
أيرتاح من بين الضدين استراح
منجذبا ،
لله ما يمنع أيتها المتمنعة
ولله ما وهبا ،
حبيبتي الصمت
ويالي من الصمت معنى
مثقلا بالمعنى
ومحتجبا ،
حبيبتي الصمت
هل أسبر غورها عاشقا
أم أهتك الستر مغتصبا ،
الصمت الصمت لا كان
وكل اللغات اختصرناها استفهاما
وعجبا ،
أأنت يا أنت أنت
ومن أين لي أن أدري
يوليو 25th, 2011 كتبها رابح_التيجاني نشر في , غير مصنف,
إدراج تجريبي من الدعم الفني لمدونات مكتوب.
أبريل 24th, 2011 كتبها رابح_التيجاني نشر في , غير مصنف,
-
رابح التيجاني
نهاية
تركوه داخل وردة
يتبرعم أفقا
ويشحذ بالمواويل جراحه ،
تركوه للروح الرحى
مروحة
ريحا
وسقوا ظله بالراح
مطحنة وراحة ،
يتوزع جدلا
يلاحق نبضه نقرا مبعثرا
على وريقة سقطت
تدور بها العواصف والمناحة ،
أيخط تاج حديقة
ويطير يستبق انشراحه ؟
أيقارب قفصا
ويلتمس استراحة ؟
تركوه للدنيا يدانيها
ليرحل ساعة اللقيا بعيدا
ليس يملك غير شوقه
والسماحة ،
هذا الزمان المر ليس زمانه
هذا المكان القفر ليس مكانه
يتهالك الظل اغترابا
في هجيره
ويستحيل الموت واحة ،
منعوه أن يحيا
وماتوا
آه ومتى الحياة
متى متى
كانت مباحة ؟
خذلوه
قد جاء كما شاؤوا
وعاش ولا يشاء
وينتهي .
عصفورك الصداح يا عصفورتي
يطوي جناحه .
ذات يوم واقف
أذكر أنني انتحرت ذات يوم
واقف
يوم كما الأيام دوما
في كنانيش الطفولة البريئة ،
يا أبي قال لنا المعلم اليوم اكتبوا
سطرا
عن الدنيا الهنيئة ،
يضحك الإنشاء منا
والعبارات المعادة الرديئة ،
وكتبت :
ذات يوم
داخت الأرض
أقول كانت الأرض تدور لحظة
وتستريح لحظة
كمومس تمارس العهارة
بلا مشيئة ،
وكتبت :
ذات يوم
كانت الأفراح ليلا
وحدها مواجعي طفت مضيئة ،
قلت أمشي
هي أحزاني أنارت لي طريقا
يا طريقا تكشف الهاوية
ويا أحزانا جريئة ،
وكتبت :
ذات يوم
ذات عمر
ذات قرن
كنت منهارا
ركاما من عذابات حبيسة خبيئة ،
محبطا
ألف غريب
ربما جئت الوجود متأخرا
وقد أكون سبقت مجيئه ،
لست أدري
كانت الأرض فراغا
عدما
بقدر ما كانت مليئة ،
مرتع الهم المقيم
وسلالات الخطيئة ،
كائنات قميئة ،
أوغلت في الإغتيال
والمطاحنات
والروح البذيئة ،
في صناعة الأنا المهووس
والأحقاد الدنيئة ،
وكتبت :
ذات يوم
ذات عمر
كنت مخذولا
أسير اليأس
والموت البطيئة ،
يا نزيفا يشرب القلب
ويغتال المواعيد الوضيئة ،
آه أيامي وآه
ذات يوم
ضاع يومي
في انتظار من ستأتي
هي موتي
ما أتت
أو ما اهتدت
قلت أنير بالدم المخمور عنواني ،
وأحمل على الأكتاف بيتي ،
ستراني
وستسمع بكل الصفو
صمتي ،
ذات يوم
كانت الأرض جزيرة صغيرة ،
والنجوم في سقوفها
مصابيح كسيرة ،
حيثما وليت قلبي
ثمة يأس
ودموع غزيرة ،
عشت ، مت
طول عمري
أهدر عمري
وأنتظر أشياء كثيرة ،
ما أتت
أو ما اهتدت
بين المسالك العسيرة ،
إنني غاد إليها
سندبادا
يستشف رحلة ختم
قصيرة ،
ينتهي إذ تنتهي
يشيع الدنيا المريرة ،
حاضنا كنزا مزيفا
وما كان من الأوجاع
والأحلام المثيرة ،
يعلن بصرخة وحش جهيرة ،
موته
موت الناس
موتا ترضي الحياة والمقابر
كبـــــــيرة ،
موتا ترضي الجلادين
وترضي العشيرة ،
موتا ترضي ضميره ،
آه أيامي وآه
إنني اليوم انتحرت
إذ كتبت
مثلما كنت انتحرت
ذات يوم
عندما كتبت
فوق دفتر الإنشاء :
إن هذه الدنيا حقيــــــــرة .
بريد الروح المنفية
متلبسا بالشعر مقبرة أطوف بها
على من لم يجد قبرا بسيطا
للكراء
من الزوال إلى الزوال ،
متلبسا بالموت دندنة
يواكب رجعها الشجر
وزرقاء اليمامة
والمدى
والإشتعال ،
متلبسا
ضبطوا الخلاء بأعيني
والإختلال ،
لست أرى
فيما يرون
سوى المحال ،
لست أرى غير البشاعة
وانسحاق البسمة
تحت النعال ،
يتبرعم الحجر بجنتهم
وتكتشف الورود لها في الكذب
مثال ،
متلبسا
ومررت مندحرا
أحمحم
كحصان ملجم
شاق المراتع
والحبيبة والوصال ،
قلقا
يشيعني الهزال ،
وقعي التهدم
وصهيلي الإعتلال ،
أتدفق شغفا
وأختنق سعال ،
كانوا سكارى يضحكون
أيا ابتذال ،
ومررت
هل أحكي لهم عن جنة الله
على الأرض
ارتفاعا
وانتقال ،
أحكي لهم عن جنة الله
سلاما
ووئاما
وجلال ،
أحكي لهم عن جنة الله
كفافا
وعفافا
راحة قلب وبال ،
أحكي لهم عن فتنة الدنيا
على الأجساد
وديانا وغابات وأعين
مواسم روعة
خصرا وخال ،
مغاور
وجبـــال ،
أحكي لهم عن نشوة المعنى
بجمجمتي
سؤال ،
ليس يطال ،
كانوا حيارى
يلتقون إذا التقوا
للإقتتال ،
للموت حقدا
والجدال ،
للإحتيال ،
والإنحلال ،
للإغتياب الإغتيال ،
الناس ما أكثرهم
أما الإنســــان
فدال ،
أواه يا غدر الطريق بنا
ويا بعد المنــــــال ،
متلبسا
وطفقت أبحث في دروب الروح
عن شبح الحقيقة
والجمال ،
يا للمحبة تجمع البشر
حبيبات رمان
أهلة برتقال ،
..وطويت عمري
طاعنا في الإعتزال ،
الوحدة عنهم
سبيلي للقاء بهم
ومعجزة الإحتمال ،
هذا الوجود جريمة أقترفها
ما دمت فيهم
معهم
أحيا الخبال ،
هي الحياة لهم
وإني قد تركتها لهم
لست أسير مع الحياة تسير
رحلتها الإختزال ،
الأرض التي كانت هوت
الشمس التي كانت هوت
الناس ماتوا
والتراب يا معذبتي
يهال ،
ما لي سوى الكلمات
أخترعها
بديلا ومــــــــآل،
دنيا اكتمــــــــال،
أبتدع الأمل بآهاتي
وأستدني الخيال ،
واحتي الكلمات
لم تزل ضياعا
رأس مال ،
يا غايتي الصبوات
والعشق العضال ،
آه معذبتي
أيا جسدا بلا قلب
وقلبا فقد الروح
وروحا في ضلال ،
أيا انفلات الفرحة
عبر الزمان الوالغ في الإكتهال ،
ماذا عساني أن أقول
وقد تهاوى ما يقال ،
ما لا يقال ،
متلبسا
ضبطوني أخترع الأرض
وأقتطف نجومها
ثمارا وغلال ،
أصطنع من الورق كائنات
تعبر جسر الحياة
باختيال ،
تنثال خطاها انثيال ،
عبر المتاريس وأغلال الأسى
فوق الحبال ،
مجنونة
تنفعل بالحب فوق الإنفعال ،
لا تعرف الكذب
وتأبى الإفتعال ،
صادقة كالفرحة
تنعكس عبر العيون بلا كلمات
بريقا وظلال ،
متلبسا
ضبطوني أحفر قبرا في القصيدة
أسكن أحضانها
فكان ما شاؤوا نفيا
لايزال ،
نفيا وكان ما أشاء
توغلا في السفر
والإرتحال ،
توغلا في الإنعزال ،
للإتصـال ،
للإتصال .
مدخل إلى الحلم الجميل
أطفئي الشمس
وهات من عذاب المد والجزر إرادة ،
واطلبي من سيدي البحر
عنـاده ،
وقليلا من حديث الملح
للجرح
سلاما وشهادة ،
وانسجي من غربة الرمل
فراشا وغطاء ووسادة ،
ثم نــــامي
قد أتاك الفارس الموعود
مهزوما
يعانق صفاده ،
قد أتاك الفارس
مشيا على الأوهام
يجر جواده ،
قد أتاك العاشق يا فاتنتي
يلعن اقترابه منك
ويلعن ابتعــاده ،
حالما بالحلم وحده
زمانا مستشفا في مداه أزمنة
لن تكون
وحضــارات مبادة ،
كيف تعصاني الشموس
إذ أناديها
وتستشرف لي الليل وسواده ؟
أطفئي الشمس ونامي
واستجيبي للأسى وما أراده ،
ربما يلقى الشقي في شقائه
السعــــادة ،
ربما يلقى الغريب
خــارج الأرض بلاده ،
أطفئي الشمس ونامي
قاتل هذا الذي يسكننا صحوا
ومقتول يبارك حداده ،
بوذي يحترق ألما
وينثر مبتهجا على الدراويش
رماده ،
يا مولاتي تعالي
وتسلقي عنقي
مشنقة أو قلادة ،
إنه الليل تنامى
واستطاب في حنايانا رقاده ،
والعذاب جاهد فينا
وما ينفك يواصل جهاده ،
احلمي ثم احلمي
واستنـزفي وجدانك عبر الرؤى
دون هوادة ،
أصدق الأحلام مولاتي حلم
أسلم للإحتمال والنبوءات
قياده ،
أعذب الأحلام مولاتي حلم
ينثني بين الأفول والولادة ،
قد ترين الشمس ترسي خيمة
في غيهب الشط
وتجتاح امتداده ،
تستحم مثل غادة ،
تدخل الليل نهارا
وتشيع الحلم بين الناس
بالعيون يقظى
تستحله تمردا
وترعاه عبادة ،
قد ترين
غير أني لست أدري
ما الذي يغشى مرايانا
فنمضي وكلانا
يسحب عيونه وغربته
وانفراده ،
نحن سرنا خلف هذا الوهم أشباحا
وسرنا
ما توقعنا ارتداده ،
نحن كنا للهوى سواعد
كنا بذورا
نحن كنا الأرض
فصرنا حصاده ،
نحن ضعنا مرتين
وأضعنا ثالثنا أو أضاعنا
تحملنا ضياعنا معا
وما تحملنا ضياع الحب فينا
وافتقاده ،
آه مولاتي
عبث
عبث كان اشتعالي في الهجير
وبلادة ،
عبث هو اشتعالي في الليالي
وبلادة ،
ما التقينا أبدا
وما افترقنا أبدا
والحلم بيننا ملازم حياده ،
أدخليني عتمة المكاشفات يا مولاتي
وكوني خافقي
في زمن أشهر فيه الوجد خذلانه
وارتضى كساده ،
أدخليني غابة الرؤيا
وكوني أعيني
في مسلك يفترش الورد
ويهدينا قتاده ،
أدخليني في مدار الريح
مجنونا
أحال الريح منـزله
وأوراقه وريشته
ومداده ،
واتركيني أكتب بالريح
مغناتي المعادة ،
أكتب ثم أكتب
حتى يعود الكتب بالرياح
عادة ،
آه مولاتي آه
أطفئي الشمس
وهات من عذاب المد والجزر
إرادة ،
واطلبي من سيدي البحر
عناده ،
وقليلا من حديث الملح
للجرح
وساما وشهادة ،
وانسجي من لحظة اللقيا
فراشا وغطاء ووسادة ،
ثم
لا يا مولاتي
كيف تنامين لا ، لا !
أشعلي الشمس
وأقفلي علينا الشاطئ
ولنحلم بالأعين مفتوحة
حتى نعيد للزمان الضائع ما بيننا
ابتسامته
ووداده .
انتظار
شاخت بسجن الأفق رؤياك
وألقت رحلها المشحون
بأولى محطات المدى ،
أعلت يدا ،
قالت لمن راحوا حزانى
سوف نلتقي غدا ،،
ثم هوت
وعانقت في الانتظار مقعدا ،
ترتقب الغدا
أو ربما أمسا يأتي عائدا ،
شبه الصدى
يغشى المتاهات ندا :
يا..
يا اغتراب الروح
يا أين الردى ،،
يا شاخت الرؤيا
وتخبو في الفراغ منشدا
تنداح مترددا
تنثال متوددا
معا نــدا
مكابــدا
تسقي القرنفل دماء
والأحجار ندى ،
وتسأل الحلم عن الحلم
تعبا مجهدا ،
يقتادك الوهم الجميل
والرجاء المر
فتنقاد مطوحا على غير هدى ،
مقيدا
مشردا
تطرق حيطان الخراب
واحدا واحدا ،
ترتاد جنون الخيال
موقفا ومجلسا ومرقدا ،
لا العتمة انجلت
ولا النور بدا ،،
يا شاخت الرؤيا ويا
كان الذي كان
وستظل "كان " ما مضى
والموعدا ،
آه و آه
والعناكب تراوح زواياها
وتغشى الموقدا ،
والنار في عينيك
شلال صقيع
ينحبس جامدا ،
بركان أوجاع ينز خامدا ،
الموت الموت
ويامن ينتهي وما ابتدا ،
ويفتدي بموته وجوده
وما افتدى ،
وتستريح في العراء مفردا ،
ما من سماء
ما من قبر
وتستدني السراب المبعدا ،
يا شاخت الرؤيا
وتمنعت اللقيـا
وشدت رحلها الدنيا …
سدى كان انتظــــارك
سدى.
(أكادير 11/12/1982)
السؤال
بكل حريف وهبته للشعر يا شعر
وسواس ،
حنين
شجون
وحب ورعب
وتصهال أفراس ،
تجاور في الحلم ألف متراس ،
بكل حريف
حياتي وموتي
فرار وحراس ،
فضاء وأرماس ،
بكل كلام كلام
قطيع من النار يعوي
وسيــــاط ثلج
وأصداء أنفاس ،
حريف الغناء بقلبي
وقوف وموت
وأجراس ،
تدق
وشيء عن الروح والأرض يغلي
حكايا من الذكريات
وأهلي
وزيتون مكناس ،
حريف الغناء بقلبي اندحار
وإعلان إفلاس ،
أفول شروق
وإحباط إحساس ،
وحلم سخي بدنيا انشراح
وأعراس ،
وأبكي
لماذا انكسار الحنايا؟
انهيار المعـاني؟
لماذا المتــاهات؟
أواه لاتسألوني
ولاتسألوا الناس عن بؤسهم
شعرهــم
واسألوا النـــاس .
المحمدية 21/7/1987
أحلى القصائد
لا والضحى
والشعر يا ندمي إذا الشعر انتحى
ركنا قصيا داخل قبر
فنام وما صحا ،
إن الكتابة لعنة
وتوهج روحي رحى ،
ولسوف تقتلني المشاعر
لو أظل مطوحا ،
أولم تكن مدائن الإشراق مركبتي
خبا لمعانها
ما أصبحا ،
واقتدت قلب العالم
أجرجر نبضاته
فكبا السبيل ملالة
ترنحا ،
وملأت بحر الهم بالحروف
صاغ بها العباب معاجم غرق
وغاص ملوحا ،
أواه
فأما أنا فمسافر في لجة السؤال
وأما اليقين فتــــالف في القـلب
وأحلى القصائد ما امحـــــــــى .
17/7/1988
دوي القصيدة
رصيد من الصبر والانتظار السخي
ووعي شـــــــقي
ودنيا بـــــــــغي
تحــــــابي الغني
وتغتــــــــــال كل نـــــبي ،
وأبصرت في الأفق لونا غـــــــبي
وحلما شــهي
وأسطورة
تسكن الناس والوحش فيهم
وما من خلي ،
نشرت على الصفحة البكر اسمي
وعنوان رأس وأنثى
يجران قبر صبي ،
وكنز انبعاث خفي ،
أسافر سافرت
في الروح يا روح
حتى وصلت قراري
مداي القصي ،
أغني وغنيت للأرض
لحني الشجي ،
وآه
رصيد من الموت والانتحار البطي ،
أنا بين " هم " لا أنا
وأنا دون " هم " لاأنا
وحده الهم يحيا سوي ،
أدرنا الكؤوس
وما من شراب صفي ،
سكرنا بأسمائنا
والعداء الوفي ،
ودخلناه بوحا عصي ،
وكنا جميعا
أنا وأنا وجميعا
وهي ،
ووهما بهي ،
خرابا ذكي ،
يداني الأغاني
وشمس العشي ،
ويطوي الحطام
وعمرا طوي ،
حياتي
وأين المقادير
أين صدى الأرض ما عاد
منذ نفي ،
أين مضى الكون والكائنات
وأين اختفى موسم الريح
لا إرث غيري بقي ،
رصيد من البؤس والاندثار البلي ،
وصوت عيي ،
وقوت نهار براني
وقهر نجوم محاني
وليل جلي ،
أسير وراء الروي ،
ورقص الحروف الحيي ،
هزائم فقر أبي ،
أجمد معنى المعاني
ومعناي
خلدا طري ،
رصيد من الرعب والاقتتال الوطي ،
أموت قوي ،
أموت خشي ،
وأسقي قبوري دعاء ندي ،
أحارب أعداء قلبي
بقلبي
وعدل الدوي ،
دوي القصيدة.
دون جدوى
دون جدوى
نشتهي ما نشتهي يأسا
ونهوى ،
دون جدوى
الحياة خدعة
والحب بلوى ،
والشقي ميت حي
فقير إن أراد
ليس يقوى ،
علمته الأرض
كم هي السماوات بعيدة
وأن الأرض حقا
خير مهوى ،
صخرة للإستراحة
متاهة ومثوى ،
دون جدوى
تكدح الروح انتظارا
تسأل الدنيا عن الدنيا
وعن زينتها
تسألها روحا ولهوا ،
دون جدوى
لامتاع غير ريح الريح
تحشو القلب حشوا ،
تنشر القحط وشلال النزيف
الفراغ والمناحات
وتقتلع دقات حناياي
وإرهاصات نجوى ،
دون جدوى
عبثا أروم شدوا ،
عبثا أود لقيا كلمات
حلوة التكوين
نشوى ،
أرتضيها خمرة خبزا
بديل الكون والخسر
وسلوى ،
أنتقي لي ولكم فيها
فضاءات
ومأوى ،
ألف معنى طافح
شأنا وشأوا ،
دون جدوى
عبثا نعدو وراء العمر
يوما واحدا
يوما معادا
يذرع الوجدان عدوا ،
لا صباح غير وهمي
لا فصول غير حزني
لا رجاء يرتجى
إلا إذا أطل سهوا ،
أمل هي الحياة يا أحبائي
إرادة قوية
تحد صامد
لكنها الأهوال أقوى .
30/7/1988
الموت بالسكتة الشعرية
أأقول إن قصيدة غضب هوت
من شرفة البرق هوت
من شرفة الرعد
صهيل أحصنة ؟ !
أأقول إن الصوت خلف سماء صحوتها
تطـــــاول مئذنة ؟!
أأقول إن الصمت بين أصابع يدها
تبرعم سوسنة ؟!
أأقـــــول
وماذا عساني أن أقول
وقد تضاءلت بقدر علوها
مذلة ومسكنة ؟!
كانت تطوح بي
كما البسمات
توغل في الجراح المزمنة ،
كانت تبعثرني
حقول حرائق
بفضاء أرواح عطاشى مدمنة ،
تتقاذف بملائكية خافقي
وتلعنني شيطنة ،
أواه
كيف أقول والكلمات في
مارس 30th, 2011 كتبها رابح_التيجاني نشر في , غير مصنف,